شرائح رئيسية

جوجل تتراجع عن تجربة تحرمك من المشاهدة بدقة 4K على يوتيوب مجانًا

ألغت شركة جوجل تجربة كانت تجعل فيها مشاهدة مقاطع الفيديو الفائقة الدقة 4K عبر موقع يوتيوب حكرًا على المشتركين في النسخة المدفوعة YouTube Premium فقط.

وكان موقع يوتيوب قد بدأ بدعم مقاطع الفيديو بدقة 4K منذ عام 2010، وذلك بسنوات قبل أن تصبح هذه الدقة شائعة كما هي الآن ، ثم بدأ بدعم دقة 8K عام 2015، وكانت مشاهدة مقاطع الفيديو بهاتين الدقتين الفائقتين متاحة للجميع.

ولكن يوتيوب بدأ في وقت سابق من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الحالي باختبار إمكانية حرمان المستخدمين المجانيين من مشاهدة مقاطع الفيديو بدقة 4K، وذلك فيما بدا أنه مسعى جديد منها لحث المستخدمين على الاشتراك في خدمة YouTube Premium.

وتوفر خدمة Premium العديد من الامتيازات لمشتركيها، ومن ذلك إلغاء الإعلانات، وإمكانية تنزيل مقاطع الفيديو لمشاهدتها بدون اتصال بالإنترنت، بالإضافة إلى إمكانية تشغيل مقاطع الفيديو في الخلفية على الأجهزة المحمولة العاملة بنظام التشغيل أندرويد. كما أن الخدمة توفر للمستخدمين وصولًا إلى خدمة بث الصوتيات يوتيوب ميوزيك YouTube Music، وخدمة العروض الأصلية Originals، وهي العروض التي تنتجها يوتيوب بالتعاون مع أشهر صناع المحتوى على المنصة.

 

يوتيوب يؤكد إلغاء التجربة

وفي تغريدة، أكد يوتيوب نهاية التجربة، وقال: “يجب أن يكون المشاهدون الآن قادرين على الوصول إلى دقة 4K بدون عضوية Premium”. وأضاف: “لذلك يمكن لجميع المستخدمين الآن مشاهدة مقاطع الفيديو بأعلى دقة دون دفع رسوم الاشتراك”.

ولم تكشف جوجل عن الأسباب التي دفعتها إلى إلغاء التجربة، ولكن يُتوقع أن تكون رد الفعل السلبية التي واجهتها الشركة من المستخدمين عبر الإنترنت على هذه التجربة هي السبب في إلغائها.

هذا، وتفرض جوجل رسومًا قدرها 9.99 دولارات أمريكية شهريًا على خدمة YouTube Music، و11.99 دولارًا أمريكيًا شهريًا مقابل YouTube Premium، وذلك في الولايات المتحدة. وتختلف هذه الأسعار في جميع أنحاء العالم بما يناسب قيمة العملة لكل دولة.

وتدعي الشركة أن لديها أكثر من 50 مليون مشترك مدفوع عبر كلا العرضين على مستوى العالم.

ويحاول يوتيوب عدة طرق لتحويل المستخدمين المجانيين إلى مستخدمين مدفوعين. ففي وقت سابق من هذا العام، أجرت تجربة تظهر للمستخدمين ما يصل إلى 11 إعلانًا غير قابل للتخطي قبل بدء مقطع فيديو طويل للسماح لهم بتجربة متواصلة. لم يدم هذا الاختبار طويلًا فتراجعت عنه الشركة منه في غضون أيام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى